مقتل وجرح 40 بهجوم انتحاري ضد قاعدة عسكرية في داغستان
الأحد، 5 سبتمبر 2010 | 09:12 GMT
قال مسؤولو أمن في روسيا ان خمسة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب 35 اخرون يوم الاحد عندما حاول انتحاري أن يقتحم بسيارة ملغومة معسكرا تابعا للجيش في منطقة داغستان بجنوب روسيا.
وحاول الانتحاري أن يقود سيارته وهي من طراز لادا وكانت تحتوي على نحو 50 كيلوجراما من المتفجرات الى ساحة لاطلاق النار حيث كانت وحدة تابعة للجيش تقيم معسكرا خارج بلدة بويناكسك على بعد حوالي 50 كيلومترا الى الغرب من العاصمة المحلية محج قلعة.
لكن الجنود سدوا طريق الانتحاري بشاحنة عسكرية مما حال دون هجوم قال محققون انه كان سيسفر عن سقوط عدد أكبر بكثير من الضحايا لو كان المهاجم قد وصل للخيام التي كان ينام فيها مئات الجنود.
وتسعى روسيا جاهدة لاحتواء تصاعد في الهجمات بالاقليم الذي تسكنه أغلبية مسلمة ويقع على حدودها الجنوبية من جانب متمردين نقلوا حربهم في مارس اذار الى قلب الارض الروسية بتفجيرات دامية في مترو موسكو.
ويقول زعماء محليون ان مزيجا من خصومات العشائر والفقر والتطرف الاسلامي والعنف الذي تمارسه أجهزة الامن دفع الشبان الى أيدي المتمردين الذين يرغبون في اقامة دولة تطبق الشريعة في منطقة القوقاز.
ووردت أنباء متضاربة عن عدد القتلى في الهجوم الانتحاري.
وقال مصدران في أجهزة انفاذ القانون في داغستان ان خمسة على الاقل قتلوا لكن مكتب المدعي العام في موسكو قال ان ثلاثة قتلوا وأصيب 34 .
ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية للتعليق.
وتقدمت منطقة داغستان الروسية على مناطق مجاورة باعتبارها مركزا للعنف في شمال القوقاز هذا العام بعد موجة من التفجيرات وحوادث اطلاق النار.
وأصيب بكمورزا بكمورزاييف وهو وزير محلي مسؤول عن الشؤون الوطنية والدينية والخارجية في داغستان وقتل سائقه في انفجار سيارة ملغومة يوم السبت.
رويترز/ نوفوستي